أصول القرآن......الشك حول كيفية وصول القرآن إلينا بشكله الحالي
بما أن ساحة الترجمة ذات دخول قليل, وبما أن البعض يكره القراءة في مواضيع مطولة, ولأهمية الموضوع سألخص لالموضوع في نقاط حتى يكون صالحا للمناقشة, على الأفل من قبل البعضض
الموضوع من ترجمتي وهو فصل من كتاب ألفه الكاتب العلماني الإنساني ابن الوراق الأمريكي من أصل مسلم
يبحث فيه تاريخ القرآن والتشكيك في سلامته من التنقيح والمونتاج في الفترة بين "نزوله" ووصوله إلينا في أقدم المخطوطات الكاملة
1- يؤكد المؤلف أن القرآن لم ينل حقه من النقد العلمي كما ناله الكتاب المقدس. نقدٌ مبنيٌ على أسس علمية كالتحليل الأدبي ودراسة الهيكلية. وأن من خلال هذا النقد يمكننا أن نستخرج أجوبة تتعلق بكيفية وزمان كتابة القرآن وماهية أصول القرآن وبل ماهية طبيعته. كما ينتقد المختصين الواثقين بأصالة المصادر الإسلامية المبكر.
2- يتطرق المؤلف إلى قصة الجمع الأول للقرآن على يد أبي بكر, إلا أنه ينتقد القصة لوجود قصص مناظرة, ومختلفة في بعض التفاصيل. ويفترح أن القصة قد اختلقت لإعطاء فضل الجمع لأبي بكر بدلا من عثمان
3- يذكر المؤلف قصة جمع عثمان للقرآن, إلا أنه ينتقد تعارضها مع قصة جمع أبي بكر للقرآن.
4- يتطرق المؤلف الى حقيقة أن المجتمع الإسلامي المبكر كان أكثر مرونة من فقهاء اليوم تجاه الموقف من ثبات النص القرآني بدلالة الأخبار الكثيرة عن تحريف أو فقدان أجزاء من القرآن والمذكورة في الصحاح وكتب علوم القرآن. وتطرق إلى وجود مصاحف متنوعة قبل توحيد عثمان لصيغة القرآن.
5- تطرق المؤلف إلى المشاكل المتعلقة بحقيقة أن النسخ القرآنية القديمة كانت غير منقطة, ثم تطرق على ظهور القراءات المختلفة, والنتائج الخطيرة لذلك
6- يطرح المؤلف امكانية وجود اقحام لعبارات في القران, ما دام فقدان بعض الآيات ممكنا, ف"هرشيلد" يقترح ان اسم محمد مقحم في النص, كما يقترح "بل" و"واط" وجد تنقيحات على النص بدلالة الطبيعة الخام للنص القراني, كالتكرارات, والانقطاعات المفاجئة في سياق النص, والتغيرات المفاجأة في طول الآية وغير ذلك. يشير الكاتب الى خطورة بعض المواد المقحمة لطبيعتها العقائدية والسياسية.
7- يتوجه الكاتب نحو المصادرالخاصة بمعرفتنا بتاريخ القرآن والسيرة ومنها المرويات عن النبي وعن الصحابة, ويشكك بها لتاخر تدوينها (على يد ابن إسحق وابن هشام ) متطرقا إلى رفض المستشرقين ولهاوسن ولامنز وكايتاني للكثير من من هذه التقاليد باعتبارها متحيزة ومصممة لغرض معين.
8- بنفس الطريقة التي وضع فيها هؤلاء المستشرقين السيرة تحت النقد, قام گولدزِهر بنقد التقليد التشريعي (الحديث) وأكد على أنه نتاج التطور الديني والتاريخي والاجتماعي للإسلام خلال القرنين الأولين. ثم استطرد الكاتب ليبين لنا الظروف السياسية التي سيطرت على القرنين السابع والثامن الميلاديين والتي أدت إلى انتشار الوضع والأحاديث الموضوعة
9- تبع ذلك عالم آخر هو شاخت ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك فرفض الإسناد جملة وتفصيلا وأكد على أن تقليد جمع الأحاديث عن الصحابة والمراجع الأخرى سابق لتقليد جمعه عن النبي, وأن الأحاديث النبوية لم تظهر في كتلة ما إلا بعد زمان الشافعي, وأن انعدامها قبل ذلك دليله عدم احتجاج كثير من مؤسسي المدارس الفقهية بها.
10- انطلاقا من استنتاجات شاخت قدم وانزبرو طروحاته حول نشوء الإسلام نفسه, فطرح أن الإسلام لم ينشأ في الجزيرة العربية بل في جو طائفي جدلي بشدة, بدلالة طراز القرآن الجدلي وإقحامه نصوص دينية مقتبسة عند ديانات أخرى. كما يقترح ان اللغة العربية الفصحى نفسها لغة مختلقة وأن الشعر الجاهلي مختلق والغرض منه دعم القرآن ومنحه مرجعية لغوية.
11- طرح تلاميذ وانزبرو, وهم كل من كوك وكرون وهندز نضريات أكثر راديكالية. فهم لا يعتمدون البتة على المصادر الإسلامية, بل يعتمدون على المصادر الغير الإسلامية المعاصرة حصرا. تقول نظرية كوك-كرون باختصار أن الإسلام قد بدأ كحركة يهودية- عربية مسيّانية (تتعلق بظهور المسيح المنتظر الخاص باليهود), اقتنع العرب فيها أن لديهم تراثا إبراهيميا مشتركا مع اليهود وأن عليهم الانطلاق لفتح فلسطين. اختلف العرب مع اليهود لاحقا, فحاولوا تأسيس هوية دينية خاصة بهم فقاموا بنبذ اسمهم القديم (المهاجرون او الهاجريون) وتبنوا اسما جديدا هو الإسلام, ثم قاموا بتحويل المركز الديني من القدس إلى مكة. لاحتياجهم إلى نص ديني قاموا بجمع نصوص دينية متنوعة تعود إلى فترات مختلفة, وكان القرآن نتيجة لذلك, ولأجل وضع تاريخ لهم في الجزيرة العربية بنو السيرة النبوية على سياق سيرة موسى معمدين على التقليد السامري الخاص بهذا النبي. فوضعت اسماء القرآن-الهجرة-جبل حراء-محمد في محل شكيم-التوراة-الخروج من مصر-جبلي جرزيم وسيناء-موسى في سياق دراما دينية كان الهدف منها منح المسلمين هوية دينية خاصة بهم.
الترجمة الكاملة
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخول 
"شكرا لك":
*